بعد أن تجاوز كل الخطوط الحمر ،الشرعية والأخلاقية والقانونية ،سقط دجال العصر ومشعوذ القرن المدعو : يحظيه ولد داهي في أيدي الأجهزة الأمنية، بعد أن بلغ السيل الزبى ،وفاض الكيل ،وادعى أشياء ليست في استطاعته ،ومارس أفعالا لا يستسيغها شرع ولا عقل ولا يقبلها منطق ،وتشمئز منها النفوس السوية وأصحاب الفطرة






