في الفترات الصعبة والظروف الاستثنائية، تظهر حقيقة اهتمام الدول بمواطنيها وأهميتهم ومحوريتهم في برامجها ،فالمواطن هو الوسيلة والغاية لكل الدول التي تحترم شعوبها وتحرص على راحتها ورفاهيتها.