
بعد أن تجاوز كل الخطوط الحمر ،الشرعية والأخلاقية والقانونية ،سقط دجال العصر ومشعوذ القرن المدعو : يحظيه ولد داهي في أيدي الأجهزة الأمنية، بعد أن بلغ السيل الزبى ،وفاض الكيل ،وادعى أشياء ليست في استطاعته ،ومارس أفعالا لا يستسيغها شرع ولا عقل ولا يقبلها منطق ،وتشمئز منها النفوس السوية وأصحاب الفطرة السليمة.
وعلى مدى سنين عديدة ،مارس ولد داهي أنواع الشعوذة والدجل باسم الرقية الشرعية احيانا ،وتحت قناع الصلاح واستخدام الجن احيانا أخرى ،لكن حبل الكذب قصير ،،والمدرك ابليام عريان،، - كما يقال - فقد وقع الدجال يحظيه في يد الأجهزة الأمنية، وكشف القناع عن وجهه الحقيقي الذي طالما تخفى وراءه.
رأي ( الجواهر)





