لم تستطع عاديات الزمن، أن تطرد لغة أزير من مدينة "وادان" ، رغم موجات "تعرب" و"تعريب" كل شيء في هذه المدينة وفي غيرها من بلاد شنقيط، فقد أدركتهم ( 1977 -1990) يتواصلون ببعض كلمات أزير - في حياتهم اليومية، ولم يكن يوجد في المدينة من يستشكل معنى كلمة من تلك الكلمات، لأنها لم تكن &n






