حركة التاريخ، إن من فكّر في الكلمات التالية المنسوبة للرئيس الفرنسي الأسبق ديغول (1958) والحالي ماكرون (2022) سوف يدرك إلى أي مدى انكسرت فرنسا وتراجع فهمها وعقلها وتدبيرها، - قال ديغول :