سيبكي اليوم الكادحون-ونحن معهم- رحيل مؤسس جبهة المرافعة عنهم، المأخوذ بأواجعهم وأحلامهم، وسيبكي الثوار اليوم-ونحن منهم- ثائرا فريدا، آمن حتى دقيقة عمره الأخيرة بالثورة القادرة على تحقيق العدالة، الجازمة بعث الأحرار على الدوام؛ عنقاء عملاقة تأبى الفناء.






