تعيش أحياء واسعة من مقاطعة تمبدغه على وقع أزمة مياه خانقة، بفعل تعثر مشروع بحيرة أظهر، وعدم قدرة الشركة على توفير خيارات بديلة للآلاف من سكان المنطقة خلال شهر رمضان المبارك.