قيل أن ذئبا تزوج أنثى أرنب وعاشا في مأمن داخل أحد الأودية المغطى بالحشائش الداكنة ، لا يكاد يسمع فيه سوى خشخشة الحشرات وزقزقة العصافير ونقيق الضفادع. وكان حي الكلاب يرتحل بين مداخل الوادي ونادرا ما يسمع نباحها إلا في أوقات متأخرة من الليل.