السوق الحديثة المسماة ،،بسوق طيبة،، هي أرض في الأصل مغتصبة ،تم بيعها في صفقة مشبوهة ،يعتبرها الكثيرون نوعا من السطو والاغتصاب لمعلم تاريخي من معالم موريتانيا التي كان ينبغي الحفاظ عليها والعناية بها وترميمها ،لأنها شاهدة على حقبة ذهبية من حقب التاريخ الناصع لهذا البلد وهذا الشعب.





