ما سننشره هنا قصة حقيقية جرت قبل سنوات، وقد رواها أحد الشهود العيان لمراسل موقع "الجواهر" ، ورغم فظاعتها الا أنها واقعية مع كونها مأساوية، تدمي القلوب وتبكي العيون وتُقطع الأكباد لقساوتها وبشاعتها.