هذه التدوينة التي كتبها هذا الأخ الغيور وقلبه يتقطع حسرة وألما -كما يبدو - مما وصلت إليه حال أمتنا ،ينطبق معناها تماما على تفكير معظم أبناء الأمة وبناتها ،وفي تصرفاتهم ومعاملاتهم ونمط حياتهم الفردية والجماعية اليومية مع الأسف الشديد.