أفادت انباء صحفية ان بوادر أزمة جديدة تلوح في الافق بين المعارضة من جهة والحكومة واحزاب الاغلبية من جهة أخرى، وأن سبب الازمة هو امتعاض المعارضة الراديكالية من تغييبها عن لجنة تسيير صندوق كورونا واكتفاء الحكومة بإشراك مؤسسة المعارضة التي يتولى حزب تواصل رئاستها، ولا تشارك فيها أحزاب المعارضة الأخر






