أصيبت السلطة الرابعة (الصحافة) بمرض خطير منذ عدة أشهر بعد حجرها والتضييق عليها من جميع الجهات.
القانون الجديد الذي تمت صياغته من قبل الحكومة وسيعرض قريبا على الجمعية الوطنية للمصادقة عليه هو آخر مسمار في نعش حرية الرأي الذي انتهجته السلطات الحالية منذ مجيئها.






