عندما وجد رجل الإطفاء خافيير غورملون "امرأة شقراء" في المقعد الخلفي لسيارة محطمة في نفق بباريس في 31 أغسطس 1997، طلب منها البقاء هادئة. ولم يكن لديه أدنى فكرة عمن تكون مريضته، ولم يعتقد أنها كانت في خطر حقيقي لأنها كانت واعية وعيناها مفتوحتين.