تتفق المعلومات القادمة من ولاية تيرس زمور على بشاعة التعذيب والتنكيل الذي تلقاه المحتجون الرافضون لإقامة مصانع ،،السيانيد،، السامة بالقرب من المدن المأهولة. ((وقد جاء في تدوينة لأحد النشطاء ما يلي :