خلعت إيميلي كونيغ أشهر "داعشية" فرنسية نقابها، وارتدت سروالا ضيقا وأسدلت ضفيرتها في مخيم روج شمال شرقي سوريا، مؤكدة أنها تفعل هذا من أجل تأكيد رغبتها بالعودة إلى فرنسا.