كان الفقيد والفنان الشاب محمد ولد السيد يومها في مباني مقر جمعية النظراء المربون "Sos Pair Educateur" ليأخذ تكوينا في ما ينفع الناس ،وبعد الدرس خرج رفقة بعض الزميلات ،وفي الطريق مروا بحي يقطنه شخص يقال انه مجنون او متعاطي مخدرات.