بصفتي الشخصية، كمواطن موريتاني، أمارس خارج الدوام الرسمي حياتي الخاصة، أحضر اللقاءات، وأزور الاصدقاء، وألتقي من أرغب أو يرغب في لقائي بكل حرية وانفتاح.