يقال إن أحد الرعاة الموريتانيين في الامارات ذات يوم إستأذن من جماعته للالتحاق بجمهور أمير الشعراء، في الليالي التي سيلقي فيها شاعرنا الكبير محمد ولد الطالب على خشبة مسرح المسابقة في فندق شاطئ الراحة، وما إن يبدأ شاعرنا الإلقاء حتى يقف الراعي الموريتاني بحماسة ملوحًا بالعلم الوطني تحية لولد الطالب






