دخلت السجن طالبة في الصف العاشر، لتخرج فتاة في الرابعة والعشرين من عمرها، حاملة في جسدها آثار 3 رصاصات اخترقت ظهرها ورجلها وبطنها. نشأت نورهان عواد في مخيم قلنديا، تنقلت بين عدة سجون إسرائيلية، إلى أن انتهى بها المطاف في سجن الدامون.