على المشترك الجغرافي والمجتمعي بين موريتانيا ومالي مضت قرون من الإخاء والصراع والشد والجذب، وبمقتضيات متعددة، فإن أجزاء واسعة من مالي هي جزء أصيل من "اتراب البيظان" تلك الأرض التي حدودها منتهى اللهجة الحسانية.