لا حديث هذه الايام في الصحافة المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي وكواليس الصالونات أكثر من الحديث عن قصة الزوجة المزدوجة والقاضي المسلح والمحامي المخدوع ،والضابط المغمور.