كانت الوفود تتوافد من كل حدب وصوب على ولاية اترارزة منذ عدة أيام حتى لا تفوتها الكعكة التي كان الجميع يتمنى أن يحصل على نصيب الأسد منها ،او على الأقل يحظى بمقابلة السيد الرئيس أو بشرف الحضور أثناء لقائه بالاطر ،لكن الغريب أن الجميع عندما علموا أن الرئيس عائد الى العاصمة ولن يعقد أي لقاء كان مبرمج






