
ذكرت مصادر لموقع “أخبار الوطن” أن خمسين سيارة رباعية الدفع تابعة لهيئة إماراتية مثيرة للجدل دخلت ليلة البارحة مدينة أكجوجت، عاصمة ولاية إنشيري. يلف الغموض والضبابية نشاط هذه الهيئة، مما أثار تساؤلات وتعددت الروايات حول طبيعة عملها.
تفيد بعض المصادر بأن الهدف من وجود هذه السيارات هو ممارسة أنشطة مثل صيد الطيور، في حين تشير روايات أخرى إلى أن نشاط الهيئة قد يتعارض مع القوانين الموريتانية.
من جهة أخرى، تقوم الهيئة بشراء عدد كبير من رؤوس الإبل عن طريق وسطاء وبأسعار قد تصل أحياناً إلى مليون أوقية للرأس. يتم توزيع جزء صغير من لحوم الإبل على بعض الأسر الفقيرة، حيث تحصل عشرة أسر فقط من بين مئات العائلات على نصيب ضئيل لا يتجاوز 500 غرام من اللحم. يتم هذا التوزيع بطريقة وصفها البعض بأنها مهينة ومقززة، وبحضور ممثلين عن البلدية، مما يمنح الشرعية لتصرفات تثير الاستياء بين السكان المحليين.
وفي تطور آخر، حصل موقع “أخبار الوطن” على تسجيل صوتي يبرز دور وسطاء الهيئة، حيث أشار أحدهم إلى تقديم رؤوس من الإبل كـ”هدايا” لجهات رقابية حساسة. هذا الأمر يثير الشكوك حول إمكانية وجود تواطؤ أو تساهل مع أنشطة الهيئة التي وصفت بأنها غير قانونية.
يظل نشاط هذه الهيئة في ولاية إنشيري محاطاً بالغموض ويثير الجدل في أوساط الرأي العام المحلي.
أخبار الوطن





