
رئيس بنك الصين السابق " ليو ليانج" يحكم بالاعدام لاستلامه رشوة.
في الصين يحكم بالاعدام كل من تلقى رشوة أو اختلس ما يتجاوز 500 ألف دولار أو قام بعملية نصب تضرر منها الكثيرون ويمنح تأجيلا لسنتين إذا أرجع الأموال واعترف على الشركاء ويعمل خلال هذه الفترة داخل السجن ليعوض تكاليف اطعامه وسجنه وبعد أن ينفذ فيه الحكم يدفع أهله ثمن الرصاصة.
أما من احتج أو أعلن تعاطفه مع المجرم فسيقضي عمرا بين القضبان.
أما هنا فيسجن من صودرت منه 49 مليارا وباع أهم مصادر الدخل للشعب من ثروة سمكية وميناء وعاث فسادا وعائلته في فيلا فخمة ولا يحاكم على قضية تشريد آلاف العائلات التي نظمها ويحكم عليه كأي لص سرق ما يسد به جوع أطفاله.
في أمريكا تتعاظم الأحكام بضخامة الجريمة فمادوف الذي قاد عملية نصب حكم عليه ب 150 سنة علما ان عمره تجاوز السبعين مما يضمن موته في السجن وحتى إن حصل على اطلاق سراح لقضائه نصف المدة لحسن السيرة والسلوك فسيكون عمره 195 سنة.
أول شروط نهضة أي أمة التنكيل بكبار اللصوص وجعلهم يقضون بقية حياتهم وراء القضبان أو إراحة المجتمع منهم بأسرع طريقة بالاسلوب الصيني الراقي.
نهضة الصين وغنى أمريكا ليس من عبث.
عبد الرحمن ودادي





