
مُنحت رشاوي لبناء مختبر للشرطة - وفق الاخبار انفو - للشخصيات التالية :
- سيدي ولد ديدي، وهو وزير وسفير سابق، وقد تكفل – وفق هذه المعلومات – بإقناع المدير العام للأمن مسقارو ولد سيدي بدعم المشروع، ومنحهم الصفقة، وقد حصل على مبلغ: 1.450.000 يورو، تم تحويل بعضها عبر حسابات بنكية في بنك زراعات التركي، قدمها الطالب الموريتاني عبد الحميد ديا، فيما تم تحويل بعضها عبر شركة غزلان التجارية، ودفع البعض الآخر نقدا أثناء زياراته أو زيارات أفراد عائلته إلى تركيا.
- الطالب الموريتاني في تركيا عبد الحميد ديا، وقد حصل على مبلغ 500 ألف يورو، وتم تحويلها عبر حوالات إلكترونية (EFT)، إلى أسماء مختلفة باستخدام بنك زراعات في تركيا.
- الدبلوماسي السني سيدي أحمد خيار، والصحفي أحمد الشيخ مالك جريدة القلم بالفرنسية والمقرب من بوعماتو، وقد حصل كل واحد منهما على مبلغ 300 ألف يورو، تم تحويل بعضها إلى حساب بنكي قدمه كل منهما، فيما تم تحويل الجزء الآخر عبر من خلال شركة غزلان التجارية في إسطنبول، التي تعمل في تحويل العملات بشكل غير رسمي في السوق السوداء.
وكان دور الأخيرين – حسب رجال الأعمال التركي - هو إقناع وزير الداخلية واللا مركزية – حينها - محمد سالم ولد مرزوك بدعم المشروع، والعمل على منحهم الصفقة، حيث أمنا لممثل الشركة لقاء معه لنقاش الملف.
وقد أكد الوسطاء لممثلي الشركة التركية قدرتهم على حمايتها من أي مخالفات، وكذا منحها صفقات قادمة لإنشاء مختبرات في مؤسسات اخرى.





