
قال المدير المساعد السابق للأمن محمد عبد الله (ول آده ) إن ماجرى بالأمس في بعض المدن مُبيّت
وليست قضية المتوفي الا ذريعة بعد فشل المحاولة الاولى من تحشيد ودعوة لحمل السلاح ضد الدولة؛
مؤكدا أنه تم ضبط سيارة محملة بقنينات الوقود والعجلات
وألقيت قنبلة حارقة علي إحدى المفوضيات في نواكشوط
ترويع ونهب لمحلات تجارية في عدة أحياء.
واتهم ولد آده جهات بمحاولة جر البلد لمنزلق خطير ظنا منهم انها ليبيا.
وقال ولد آده في تغريدة على تويتر إن جهات أخرى محسوبة على دول الجوار
يساهمون على استحياء بنشر الاخبار المضللة لم يذكروا ما جرى في بوكي
حيث الغوغاء تقتحم مفوضية الشرطة وتحاول سلب السلاح.
وأضاف ولد آده أن أحدهم نشر أمس فقط 15 تدوينة تحريضية
لم يشر حتى الى
الاعتداء على شرطي يزاول مهامه وجاراه البعض
عبر كيل الاتهامات لجهاز يعترف له المنصفون بالمهنية".





