قرصنة خطيرة بمئات الملايين من الأوقية تشعل مواقع التواصل الاجتماعي

أربعاء, 21/09/2022 - 16:04

كثير من الناس لا يصدق ما أوردته بعض وسائل التواصل الاجتماعي حول قرصنة نوعية لحساب زبون لأحد البنوك المحلية  ،نظرا لضخامة المبلغ ولكون البنك المعني ،وهو البنك الشعبي لم يعرف عنه التساهل أو التلاعب بأموال زبنائه والمودعين في الصرافة التابعة له والمعروفة ب"بنكيلي".

ومهما يكن من أمر ،وسواء كان ذلك نتيجة لتنافس غير شريف بين البنوك ومحاولة بعضهم تشويه سمعة البعض الآخر ،فإن من نشر هذه الشائعة أو هذه الحقيقة ,إن كانت حقيقة ،فقد أضر بسمعة البنك وبسمعة شركة الاتصال التي ورد ذكرها في التدوينة ،إذ كيف تسحب رقم اتصال من صاحبه وتمنحه لشخص آخر دون إذنه أو التنازل عنه.

وفي السياق نفسه ،كتب المدون حبيب الله ولد أحمد ما يلي :

توجد منافسة غير شريفة بين التطبيقات التابعة لبعض البنوك والمعنية بتحويل الأموال مثل
بنكيلى 
السداد 
مصرفى 
والواقع أن تلك المنافسة استخدمت فيها اسلحة الشائعات والضرب تحت الحزام 
ومايعرفه الجميع إنها تطبيقات غير محصنة وتفتقر غالبا للقدرة التقنية على حفظ أسرار وأموال منتسبيها 
وهناك تضارب فى عملها مرة تحول من حساب بطريقة خاطئة ومرة يحدث تعثر فى التعرف على معلومات المستخدم فيعجز عن استغلال حسابه وهكذا 
واستخدام مدونين وصحفيين قفازات لهذه المنافسة غير الشريفة يكشف الكثير من القصور فى عملها فلوكان انسيابيا وامينا لما احتاجت( جيوشا) افتراضية لخوض( حرب شوارع) ضد بعضها 
ضعف المستوى التعليمى لدى عامة الناس مع ضعف التأمين التقني لهذه التطبيقات ووجود لصوص وانتهازيين وباعة أسرار ومعلومات ومسربى معطيات شخصية يفترض أنها مصونة كلها أمور تجعل كل تلك التطبيقات بحاجة للمراجعة التقنية خاصة مع سهولة الولوج لبعض الحسابات بمجرد وجود تمالئ بين لص فى أحد البنوك المعنية بالتطبيقات ولص يعمل فى إحدى شركات الإتصال المحلية 
التطبيقات لاتدار بعقليات البدو 
أموال الناس كما أسرارهم ومعلومات حساباتهم وبياناتهم الشخصية أمانة التفريط فيها جريمة كبرى.

وهذه تدوينة أخرى بقلم ولد ببانة جاء فيها : 

 

  

بحث