
الإعلامي الصادق كالسياسي الصادق ،كلاهما عملة نادرة ،لكنهما موجودان مع ذلك ويستحقان كل التقدير والاحترام ،لأن وجودهما في زمن كثُر فيه الكذب والتملق والتلون يستحق من الجميع الإشادة والتشجيع.
ربما لا يصدق الكثيرون أن سياسيا مشهورا وإعلاميا مرموقاً قد يَسْلمان من أحد أمراض هذا العصر وفي مقدمتها الكذب في الأقوال والافعال ،والحِربائية في التصرف والأعمال ،بهدف الحصول على فتات الأغنياء وأصحاب النفوذ ،ضاربين عرض الحائط بمبادئ الاخلاق والكرامة ،مستعدين للدوس بأقدامهم على كل القيم والمبادئ ،تقودهم بطونهم وأطماعهم ونفوسهم الإمارة بالسوء ،لكن الحقيقة أنه ما يزال القليل قابضا على جمر تلك المبادئ الفاضلة متمسكا بها مهما دفع من ثمن ،ومهما جر عليه ذلك من مضايقات وملاحقات.
ومن هؤلاء الإعلاميين المتمسكين بمواقفهم المدافعين عن قناعاتهم رغم الحرب التي يشنها البعض عليهم ،الاعلامي المشهور المدير الناشر لوكالة ،،أنباء الشرق،، الزميل الاستاذ/ محمد محمود ولد شياخ الذي كرمه رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وأهداه سيارة رباعية الدفع ،وذلك تثمينا للدور الريادي الذي يقوم به ودفاعه المستميت عما تحقق من إنجازات وما تم تنفيذه من برنامج ،،تعهداتي،، خلال فترة وجيزة.
طاقم الجواهر ومديرها الناشر يباركون للزميل شياخ هذه الثقة والهدية اللتين خصه بهما رئيس الجمهورية.





