
ومن القيود ما لا يرى...
كلعنة الوراثة..ومصيبة المحتد..
لا يستطيع صاحبها لغيرها سبيلا...
لقد افرزت المجتمعات الأفريقية الآليات التي تدمر بها كل نزعات التغيير...لكي يبقى الأمر على ما هو عليه ابدا...فهل يجوز القول ان مجتمعاتنا شريرة...؟
في معتقدات غرب افريقيا رواسب من وثنية تفرغ الإسلام والمسيحية من فحواهما الحقيقية.
كيف يعقل ان يكون اسم شخص جورج وأن يتم تعميده في كنيسة كاثوليكية ويتلقى تربية مدنية لكنه حين يبلغ أشده يقبل ان يقدم قربانا بشريا لكاهن من دوغان بغية الوصول الى الحكم او الثراء...؟
ثم كيف نقبل ان شخصا يدعى محمد وقد تلقى تربية إسلامية حفظ فيها القرآن الكريم ..يقبل ان يقسم في ذهنه البرايا الى خانات ورتب ؟
ما دامت مجتمعاتنا محتجزة في تراتبية الكاست فلن تتقدم ولن تتحضر ولن تصلح لأي امر جدي.





