
أوقفت فرقة الدرك بمدينة روصو، جنوب غربي موريتانيا، امس الخميس 4 أشخاص بحوزتهم كميات من الأدوية «مجهولةالمصدر» يتجولون بها للبيع في ضواحي المدينة.
وقالت المصادر إن الموقوفين الأربعة يحملون الجنسية السنغالية، ومن ضمنهم سيدتان.
وكان الموقوفون يستقلون دراجات نارية للتجول في ضواحي روصو والقرى المحاذية للنهر، لعرض خدمات طبية في الشوارع.
ووصف الطبيب الرئيس في المستشفى الجهوي بمدينة روصو الأدوية بعد معاينتها بأنها «مجهولة المصدر» و«غير مرخصة».
وتم إيداع المتهمين، بأمر من وكيل الجهورية في روصو، السجن وحجز دراجتين ناريتين.
فإلى متى سيظل المواطنون الموريتانيون عرضة للسموم وعرضة للموت البطيء والسريع من قِبَل تجار لا يخافون الله ولا الدار الآخرة ولا يهمهم الا ما يضعون في جيوبهم من أرباح ولو أدى ذلك لانقراض كل المواطنين.؟
والى متى تظل حكوماتنا المتعاقبة ضعيفة وذليلة امام سطوة وجبروت تجار الموت الأسود؟





