
إذا كان طفل في الثالثة عشر من العمر قد استطاع أن يعطل أكبر مؤسسات التكنولوجيا في أمريكا ويتسبب في خسائر بالمليارات لأصحاب هذه المؤسسات ،فكيف بالدولة التي ينتمي إليها هذا الطفل؟.
التنين الصين قادر على التربع على قمة العالم قريبا ،وهو لا محالة قادم.


إذا كان طفل في الثالثة عشر من العمر قد استطاع أن يعطل أكبر مؤسسات التكنولوجيا في أمريكا ويتسبب في خسائر بالمليارات لأصحاب هذه المؤسسات ،فكيف بالدولة التي ينتمي إليها هذا الطفل؟.
التنين الصين قادر على التربع على قمة العالم قريبا ،وهو لا محالة قادم.

