
أفادت مصادر إعلامية مطلعة أن الحكومة ألغت اجتماعها الأسبوعي المعتاد يوم الأربعاء، كما تسبب سفر الرئيس إلى فرنسا في إلغائه الاسبوع الماضي.
ورأى مراقبون أن في إلغاء الاجتماع مرتين متتاليتين دليل على ما أشيع مؤخرا من قرب تعديل وزاري بات على الأبواب سيخرج بموجبه نصف الوزراء تقريبا وتعادل هيكلة بعض الوزارات إما بالدمج أو الإلغاء أو هما معا.





