
قد نصحو في وقت قريب على شواطئ المحيط الأطلسي وقد تحولت إلى ما يشبه شواطئ البحر الميت في الشرق الأوسط- لا قدر الله - وذلك بسبب الاستنزاف الممنهج لثورتنا السمكية من قبل أساطيل أجنبية : صينية وأوروبية وتركية وروسية وغيرها ، لا تترك أخضرا ولا يابسا إلا أتت عليه.
وفي هذه اللحظات التي نتحدث فيها ،تجوب ثاني أكبر سفينة صيد في العالم مياهنا وتدمر بيئة بحرنا وتلوثها دون حسيب أو رقيب.
واذا لم نقف وقفة رجل واحد : إعلاميين وسياسيين ومنظمات مجتمع مدني في وجه هذه الكارثة الخطيرة التي ستمتد آثارها للأجيال القادمة ،فإننا سنكون قد فرطنا في أهم مصدر متجدد من مصادر ثروتنا القومية.
رأي (الجواهر)
#الحفاظ_ على_ البيئة _واجب _ مقدس






