
هذه الصورة يمكن أن نقرأ منها عدة أمور ,لعل أهمها :
أن الرجل رغم دراسته خارج البلاد وثقافته الغربية الواسع ,ظل متمسكا بدينه ,بل وبصوفيته.
كما يمكن أن نقرأ من نفس الصورة تواضع الرجل وبساطته ,حيث يجلس منفردا في أحد المساجد ,مستندا على أسطوانة كبقية جماعة المسجد ,لا فرق بينه وبين أي مُصَلٍّ آخر.
رحم الله الرئيس/ سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وأدخله فسيح جناته.





