
قطع الدولة الموريتانية لعلاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر قرار سيادي نابع من المصلحة الوطنية، هذا ما كان يردده وزير الخارجية المسكين الذي أحسن صنعا بالهروب من المساءلة في مجلس الشيوخ.
هذه الوثيقة السرية تبين إقدام الرئيس محمد ولد عبد العزيز على منح جزيرة موريتانية ملكا شخصيا لأمير قطر سنة 2012 وهو مايطرح الكثير من الأسئلة التي سوف نجيب عليها في إحدى المقابلات التلفزيونية القادمة إنشاء الله ومنها:
- هل يملك الرئيس محمد ولد عبد العزيز حق منح الجزر الموريتانية لشخص مهما علا شأنه?
- لماذا تم عرض ملكية الجزيرة للأمير شخصيا ولم تعرض للإستثمار القطري في مجال السياحة ؟
- هل قبل الأمير حيازة الجزيرة المذكورة ولماذا لم تبن دولة قطر الجامع ومقر الجمعية الوطنية المذكورين في الوثيقة بقصد التمويه ( التملاس)؟
- هل قدمت تلميحات بمطالب شخصية للأمير في الفترات اللاحقة وهل كان دعم هيئة الرحمة من بينها؟
هل تلقي الرئيس محمد ولد عبد العزيز مساعدات مشابهة من الأمراء الذين قام بقطع العلاقات مع دولة قطر من أجلهم ؟
إجابات ستنير الشعب الموريتاني المتضامن مع قطر وشعبها في خضوع علاقاته الخارجية مع الأشقاء للأمزجة و المطامح الشخصية وهو مايحدث بالضبط مع المملكة المغربية الشقيقة اللتي لايعرف أي مواطن ولا برلماني سبب سحب السفراء منها لخمس سنوات متتالية.
من صفحة السيناتور محمد ولد غده يوم 31 يوليو 2017
منقول عن الوئام





