
( آن المصاب _ أو المشتبه به-وانا الآن في مستشفى ألاك
أراعين هون لاه يكتلن أروع والعطش
وهومه كالولي عني نفطر وما فات دخل اعلي
نشرب ولا توكل
ماهم مراقبة ذيك واضحه
ولا يعرفولي ش
حالتي يرثى لها
# اللهم اشفني)).
بهذه الكلمات السابقة ،حرفيا ،وجه السيد محمد الأمين خليه محمد رسالة لمن يهمه الأمر عن الظروف التي يتم حجزه فيها ،والتي يبدو أنها سيئة للغاية ،حسبما جاء في تدوينته السابقة على الفيسبوك.





