
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي شائعات تفيد بأن مجموعة من الأطر والسياسيين الموريتانيين توجهوا من إحدى الدول الاوروبيه إلى اسبانيا بحجة عيادة الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز.
وأوضح النشطاء، نقلا عن مقربين من عزيز، أن من بين تلك الأطر رموز كانت وازنة ومؤثرة في نظامه.
ولم يتأكد الخبر حتى الآن من جهة موثوقة، غير أن هذه الأنباء - إن صحت - فإن اللقاء سيعقد الليلة في إحدى جزر الكناريا الإسبانية التي وصلها الرئيس السابق وأسرته قبل يومين.
صوت





