
بعد عودة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الى العاصمة نواكشوط قادما من مدينة اكجوجت التي ترأس فيها حفل تخليد الذكرى 59 لعيد الاستقلال الوطني محاطا برؤساء موريتانيا السابقين وممثلين بارزين عن قيادات المعارضة الموريتانية، يحبس الشارع الموريتاني انفاسه في انتظار صدور قرارات حاسمة وتغييرات جذرية أكدت مصادر رفيعة انها باتت جاهزة.
وبحسب مصادر الوئام، فإن الاعلان عنها أصبح مسألة وقت فقط.





