
اعتبر بعض المدونين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي أن إصرار المرشح الرئاسي سيدي محمد ولد بوبكر يوم أمس على زيارة مقبرة بوتلميت والوقوف طويلا أمام أضرحة مشهورة لبعض أوليائها والصالحين بها ـ رغم الحر الشديد ـ ,اعتبروها نوعا من الاستغاثة والاستعانة بالاموات من أجل الحصول على أصوات الاحياء ,والتبرك بتلك الاضرحة لعلها تجلب السعد والفوز.
لكن مدونين آخرين رأوا في تلك الزيارة الرمزية لمقبرة بتلميت ,إشارة ضمنية للاعتراف بمكانة المدينة وتاريخها ودور علمائها وقادتها الروحيين وزعمائها التقليديين في رسم خارطة موريتانيا الحديثة ,فضلا عن أنها تدخل أيضا ضمن الدعاية السياسية التي يحق لأي مرشح القيام بها لمصلحته.
ورغم ما قيل في حق هذه الزيارة غير المسبوقة وما سيقال من نقد أودفاع ,فستظل مجرد خطوة رمزية ليس لها كبير تأثير على مجرى الانتخابات ونتائجها.
رأي (الجــواهر)





