منطق غريب ومنحط لدى المعارضة ضد ولد عبد العزيز

ثلاثاء, 28/05/2019 - 13:02

يؤخذ على نظام الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز عدم الالتزام والوفاء بكثير من الوعود التي قطعها على نفسه ،رغم أنه نفذ العديد من المشاريع الهامة التي طالت معظم ولايات ومقاطعات الوطن ،وتلك حقائق ماثلة للعيان ،كما ان التقصير أيضا ماثل للعيان.
وبالمقابل يؤخذ على المعارضة شخصنتها لجميع المشاريع التي يتم تنفيذها من طرف الحكومة على مدى السنوات الماضية ،فلا يكاد يخلو مشروع منفذ مهما كانت أهميته ومردوديته على المواطنين من لمز وهمز المعارضة.
ومن يطالع آراء بعض زعماء المعارضة وقياداتها حول تدشين طريق يربط أگجوجت بطريق نواذيب وما قيل عنه من كونه مجرد خدمة لولاية الرئيس ،يعرف مدى تردي هذا المنطق ،بل قصر نظرة أصحابه ،لأنهم قالوا نفس الشيء عن مشروع بحيرة ،،اظهر،، -رغم أهميته لسكان 3 ولايات من الوطن - حين تم وضع الحجر الأساس لانطلاق العمل فيه ،بأنه يخدم ولاية الوزير الأول الاسبق مولاي ولد محمد الاغظف ،وحين تم البدء بطريق جگني - اعوينات ازبل ،نسبوه للوزير ولد حدمين ،تماما كطريق كيفة - بومديد ،،ال معدل اعل اخلاگ ولد الغزواني،، وهكذا يستمرون في هذا التفكير المنحط مع الاسف.
نحن هنا لا نعمم الحكم على جميع القيادات المعارضة ،بل هناك استثناءات ،وهناك شخصيات تتمتع بفكر راق ونظرة وطنية شاملة ،بحيث ترى أن القيام بأية خدمات او مشاريع في أي شبر من الوطن ،ستنعكس فوائده في النهاية على جميع المواطنين.
فلتكن نظرتكم أشمل - أيها المعارضون - ورؤيتكم أعم ،ولتنظروا الى الأفق البعيد ،ولا تنظروا الى شسع نعالكم ،كما على الموالين والمطبلين بالمقابل فهم أن الخدمات التي تقدمها الدولة للمواطنين هي أقل بكثير مما يجب في حقهم ،وليست منة من رئيس ولا وزير ،ولتأخذوا بالقاعدة الذهبية المعروفة التي تقول :
"إن الحاكم لو ألبس شعبه جميعا ثيابا من الذهب والجواهر ،لظل مقصرا"
رأي (الجواهر)

 

  

بحث